الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

338

شرح كفاية الأصول

من « 1 » أنّ لازمه الاحتياط في سائر « 2 » الأمارات لا في خصوص الروايات ، لما « 3 » عرفت من انحلال العلم الإجماليّ بينهما « 4 » بما « 5 » علم بين الأخبار بالخصوص ، و لو بالإجمال ، « 6 » فتأمّل جيّدا . فصل نهم - وجوه عقليّه دالّ بر حجّيت خبر واحد تاكنون به سه دليل از ادلّهء اربع ( يعنى كتاب ، سنّت و اجماع ) كه براى حجّيت خبر واحد ، به آنها استدلال شده ، اشاره شد . اكنون مصنّف در اين فصل ، به دليل آخر يعنى دليل عقلى اشاره مىكند . دليلى عقلى براى استدلال به دليل عقلى ، وجوهى بيان شده كه به شرح ذيل است : وجه اوّل ( علم اجمالى ) رواياتى كه در اختيار ما قرار دارد ، اين‌گونه نيست كه تمام آنها از سوى معصومين عليهم السّلام صادر شده باشد ( زيرا برخى از روايات ، جعلى است ) و يا اينكه تمام آنها از سوى معصومين عليهم السّلام صادر نشده باشد ، بلكه علم اجمالى به صدور تعدادى از اخبار و روايات ، از معصوم عليه السّلام وجود دارد و اين مقدار كه قطعى الصدور مىباشند ، به اندازه‌اى هستند كه براى احياى معظم فقه و استنباط بسيارى از احكام و تكاليف ، كفايت كنند . بحيث لو علم تفصيلا . . . اين عبارت ادامه بيان قبل است ، به اين صورت : قطعى الصدور بودن مقدارى از روايات كه معظم احكام و تكاليف را تأمين مىكند ،

--> ( 1 ) . بيان « ما » . ( 2 ) . أى : جميع الأمارات . ( 3 ) . تعليل لقوله : « يسلم » . ( 4 ) . أى : بين الروايات و باقى الأمارات . ( 5 ) . أى : بالتكاليف الّذى . ( 6 ) . يعنى هرچند آن معلوم بالاجمال بين اخبار ، اجمالا دانسته شود ، نه تفصيلا .